أحمد بن يحيى العمري

25

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

في سعة الخافقين مضطرب * وفي بلاد من أختها بدل أبلغ ما يطلب النجاح به الطّب * ع وعند التعمّق الزلل وقوله : [ الطويل ] ومن ينفق الساعات في جمع ماله * مخافة فقر فالذي فعل الفقر « 1 » 9 / وإنّي رأيت الضرّ أحسن منظرا * وأهون من مرأى صغير به كبر وقوله : [ البسيط ] أبدو فيسجد من بالسوء يذكرني * ولا أعاتبه صفحا وإهوانا « 2 » وهكذا كنت في أهلي وفي وطني * إنّ النفيس غريب حيثما كانا محسّد الفضل مكذوب على أثري * ألقى الكميّ ويلقاني إذا حانا لا أشرئبّ إلى ما لم يفت طمعا * ولا أبيت على ما فات حسرانا ولا أسرّ بما غيري الحميد به * ولو حملت إليّ الدرّ ملآنا « 3 »

--> أبعد نأي المليحة البخل * في البعد لا ما تكلّف الإبل ينظر الديوان ، 3 / 209 ، وما بعدها . ( 1 ) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا ، مطلعها : أطا عن خيلا من فوارسها الدهر * وحيدا ، وما قولي كذا ومعي الصّبر ينظر الديوان ، 2 / 148 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا ، مطلعها : قد علّم البين منّا البين أجفانا * تدمى ، وألّف في ذا القلب أحزانا ينظر الديوان ، 4 / 220 ، وما بعدها . ( 3 ) في الديوان : ( الدهر ) بدل ( الدرّ ) ، ولعلّ رواية الديوان أوجه لتلاؤمها مع معنى البيت .